فايف ستارز للدعايه والاعلان
مرحباآ بكـ"

زائرنا الكريم
انت غير مسجل في هذا المنتدى
سجل معنا للتمتع بكافة خدمات وفعاليات المنتدى }~
~{ونرجوا لك تصفح ممتع ومفيد في منتدانا الغالي


دعايه ـ اعلان ـ يفط ـ كروت ـ بوسترات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلشات طنطادخول
::::::::::::::::::: مـــنــتــدى * طــنــطــا * فــايـــف * ســتــارز * يــرحــب * بــكــم ::::::::::::::::::::
"¨°°o°°¨]§[° سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ه°]§[¨°°o°°¨"

شاطر | 
 

 عاقبة أمر الخوارج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طنطاووي قاعد فاضي
عضو سوبر
عضو سوبر
avatar

ذكر
المساهمات : 512
العمر : 32
المزاج :
رقم العضوية : 82
تاريخ التسجيل : 14/05/2009

مُساهمةموضوع: عاقبة أمر الخوارج   الثلاثاء يونيو 02, 2009 11:24 pm

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله صلى الله وبارك عليه وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد:
فإن من أعظم المصائب والدواهي الابتداع في الدين واتباع الأهواء لأن المبتدع يرى أنه على خير ويرى أنه على هدى ولا يتوب من بدعته ولهذا يروى في الأثر أن إبليس يقول: "أهلكت بني آدم بالذنوب وأهلكوني بالاستغفار وبـ(لا إله إلا الله) فلما رأيت ذلك بثثت فيهم الأهواء فهم يذنبون ولا يتوبون لأنهم يحسبون أنهم يحصنون صنعاً".


ومن هذا الباب بدعة الخوارج الذين يسفكون دماء المسلمين ويخرجون على الجماعة ويقتلون المسلمين أو المعاهدين بغير حق وقد سمعنا جميعاً الحادث الإجرامي الشنيع الذي وقع في شمال المدينة المنورة يوم الاثنين 8\2\1428هـ من اعتداء بعض الفئة الضالة على بعض المسلمين وبعض المعاهدين من الفرنسيين فقتلوا أربعة أنفس اثنين من المسلمين واثنين من المعاهدين وأولئك المسلمين كانوا قاصدين بيت الله جلَّ وعلا ووقفوا في الطريق للاستراحة، فاعتدوا عليهم بالقتل وسفكوا دماً حراماً ثم هربوا، أحدثوا في الأرض حدثاً ثم ذهبوا إلى من يؤويهم!!
هذا آخر أمر الخوارج والمفسدين في الأرض هذه عاقبة خروجهم وهذه عاقبة بدعتهم فأين من يدافع عن هؤلاء؟ وأين من يبرر للفئة الضالة أعمالها؟! ويتعاطف معها بحجة وجود بعض الأخطاء أو المنكرات أو المعاصي والموبقات!!
نحن لا نرضى بالمعاصي ولا بالمنكرات لا من ولاة ولا من غيرهم ونسلك الطريق الشرعي في الإصلاح ولكن لا نرضى أن نسفك الدم الحرام ونكفِّر المسلمين ونخرج على الجماعة فهذا عين ما حذَّر منه النبي صلى الله عليه وسلم.
إن الواجب على جميع المسلمين أن يحذروا من طريقة هؤلاء الضالين وأن يحذِّروا منها وأن يعلم الجميع أن التعاطف معهم نوع إيواء والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في المدينة "من أحدث فيها حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً" متفق عليه.
فإيواء المحدثين كالذين يسفكون الدم الحرام ويعتدون على الأنفس ويقطعون الطريق يكون بنصرتهم والتعاطف معهم وتأييدهم، وهذا من أعظم أنواع الإفساد في الأرض والله جلَّ وعلا يقول {إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ } (33) سورة المائدة ويقول الله سبحانه { وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} (93) سورة النساء

فالحفاظ على النفس المسلمة أو المعصومة الواحدة حفاظ على الناس جميعاً {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاء تْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ} (32) سورة المائدة



وثبت في السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً" أرأيتم لو أن رجلاً اعتدى على الكعبة المشرَّفة صانها الله وشرَّفها لرأيت المسلمين، بل غيرهم في أصقاع الأرض يستنكرون هذا العمل وحق لهم ذلك، يقول ابن عمر رضي الله عنه لما نظر إلى الكعبة:"ما أعظمك وأعظم حرمتك والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك".
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم "لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار"، الله أكبر لو اجتمع أهل الأرض كلهم على رجل مؤمن واحد فقتلوه بغير حق لأكبهم الله في النار ويقول النبي صلى الله عليه وسلم :"لزوال الدنيا جميعاً أهون على الله من دم يسفك بغير حق"، زوال الدنيا كلها أهون على الله من دم يسفك بغير حق يا لها من جريمة عظيمة عند الله يا لها من مصيبة عظيمة في الدين ومن فعلة نكراء وجريمة شنعاء يعتدى فيها على المؤمنين وعلى المعاهدين، يعتدى عليهم ويقول المعتدون نحن مجاهدون أي جهاد هذا!ّ! إنه جهاد الخوارج المبتدعة المفسدين في الأرض.
لقد ثبت في التاريخ الإسلامي أن بعض الخوارج كانوا يقتلون المسلمين ويسمون فعلهم جهاداً وكان نجدة بن عامر وهو من رؤوس الخوارج يرى قتل المعاهدين وأهل الذمة ويرى استباحة أموالهم وغيره كثير من الخوارج المتقدمين، وإن هذه العمليات الإجرامية تدل على خبث العقيدة الفاسدة التي يعتقدها هؤلاء، وإني أوجه نصيحة لكل من يتعاطف معهم أو يبرر موقفهم أو مواقف من ورائهم بأن يتقي الله جلَّ وعلا وليعلم أن الاشتراك في قتل النفس لا يكون بحمل السيف والسلاح فقط، بل حتى بالتأييد والكتابة والتعاطف والدعاء لهم بالنصر ونحو ذلك، ثم نقول لإخواننا المسلمين الحمد لله الذي أذهب أمر هؤلاء وأطفأ فتنتهم وقطع رؤوسهم ولكن هذه بقايا بقيت يختفون عن الأعين ثم يخرجون ويقتلون غيلة وغدراً، فحسبنا الله ونعم الوكيل، ونسأل الله جلَّ وعلا أن يكفي المسلمين شرهم وأن يهديهم صراطه المستقيم وأن يردهم إلى أهل السنَّة والجماعة وأن يعيذنا جميعاً من البدع والفتن ما ظهر منها وما بطن ونسأل الله تعالى أن يوفِّق ولاة الأمر لكل خير وأن ييسِّر القبض على هؤلاء المجرمين ليُقام عليهم شرع الله، والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عاقبة أمر الخوارج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فايف ستارز للدعايه والاعلان :: 
:::::: إســلامـيــات ::::::
 :: اسلاميات
-
انتقل الى: